العلامة المجلسي
211
بحار الأنوار
وقال محمد بن علي الباقر عليه السلام : لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كله إليه ، فحينئذ يقول : هذا خالص لي فيتقبله بكرمه . وقال جعفر بن محمد عليه السلام : ما أنعم الله عز وجل على عبد أجل من أن لا يكون في قلبه مع الله غيره . وقال موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام : أشرف الأعمال التقرب بعبادة الله عز وجل . وقال علي الرضا عليه السلام " إليه يصعد الكلم الطيب " قول لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله وخليفة محمد رسول الله حقا وخلفاؤه خلفاء الله " والعمل الصالح يرفعه " علمه في قلبه بأن هذا صحيح كما قلته بلساني ( 1 ) . 34 - مجالس المفيد : أبو غالب أحمد بن محمد ، عن جده محمد بن سليمان ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد بن سنان ، عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما قدر الله عون العباد على قدر نياتهم فمن صحت نيته تم عون الله له ، ومن قصرت نيته قصر عنه العون بقدر الذي قصر ( 2 ) . 35 - غوالي اللئالي : عن النبي صلى الله عليه وآله إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه ( 3 ) . 36 - كتاب قضاء الحقوق للصوري : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : نية المؤمن خير من عمله . 37 - أمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضل ، عن حنظلة بن زكريا ، عن محمد بن علي بن حمزة ، عن أبيه ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لأحسب إلا بالتواضع ، ولا كرم إلا بالتقوى ، ولا عمل إلا بالنية ( 4 ) .
--> ( 1 ) تفسير الامام ص 152 ، وقد مر في شرح الخبر الثاني من مرآة العقول ص 198 . ( 2 ) مجالس المفيد ص 48 و 49 . ( 3 ) حديث متفق عليه راجع صحيح البخاري كتاب الايمان ص 23 في ط . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 203 .